عنوان الفتوى: خطب فتاة كان على علاقة بها فهل يأثم إن فسخ الخطبة؟

2015-08-02 00:00:00
اقتربت من فتاة خارج حدود الشرع وخطبتها، ثم ظهرت المشاكل بالجملة بين الأهل، فكيف أكفر عن ذنبي، لأن علاقتي معها كانت في كل شيء ما عدا الزنا نفسه، وفي فقه الأولويات هل أرضى بها وبالمشاكل تكفيرا لذنبي، علما بأن ما حدث بيننا بطوعها؟ أم أنني أمحو ما بيننا ولا أعتبر ظالما لها؟ أم لها حق عندي تأخذة يوم القيامة؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب عليكما المبادرة إلى التوبة وقطع هذه العلاقة الآثمة، فهي من أسباب سخط رب العالمين وقد تجر إلى ما هو أعظم، وراجع الفتويين رقم: 11945، ورقم: 5450.

وإن لم تتب هذه الفتاة، فلا ترتضيها زوجة، فقد حث الشرع على اختيار الزوجة الصالحة، كما سبق وأن أوضحنا في الفتوى رقم: 24855.

ولا تكون ظالما لها بعدم الزواج منها على كل حال، وليس لها عليك تبعة ما دامت مطاوعة لك في تلك المنكرات، فهي الجانية على نفسها، واحرص على المبادرة إلى الزواج من امرأة صالحة لتصون نفسك، واعمل على كل ما يحملك على الصلاح والاستقامة، ويجنبك الفساد والانحراف، ولمزيد الفائدة راجع الفتاوى التالية أرقامها: 1208، 10800، 12928.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت