الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالواجب عليكما المبادرة إلى التوبة وقطع هذه العلاقة الآثمة، فهي من أسباب سخط رب العالمين وقد تجر إلى ما هو أعظم، وراجع الفتويين رقم: 11945، ورقم: 5450.
وإن لم تتب هذه الفتاة، فلا ترتضيها زوجة، فقد حث الشرع على اختيار الزوجة الصالحة، كما سبق وأن أوضحنا في الفتوى رقم: 24855.
ولا تكون ظالما لها بعدم الزواج منها على كل حال، وليس لها عليك تبعة ما دامت مطاوعة لك في تلك المنكرات، فهي الجانية على نفسها، واحرص على المبادرة إلى الزواج من امرأة صالحة لتصون نفسك، واعمل على كل ما يحملك على الصلاح والاستقامة، ويجنبك الفساد والانحراف، ولمزيد الفائدة راجع الفتاوى التالية أرقامها: 1208، 10800، 12928.
والله أعلم.