الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمجرد العطش والشعور بالتعب لا يبيح الفطر ما لم يُخش ضرر كمرض أو زيادته، جاء في كشاف القناع ممزوجا بالإقناع: (والمريض) غير الميؤوس من برئه (إذا خاف) بصومه (ضررا بزيادة مرضه أو طوله) أي: المرض (ولو بقول مسلم ثقة، أو كان صحيحا فمرض في يومه، أو خاف مرضا لأجل عطش أو غيره سن فطره وكره صومه وإتمامه). انتهى.
وراجع لمزيد الفتوى رقم: 184519.
والله أعلم.