الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فعملك هذا فيه إعانة على الربا والله تعالى يقول: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [المائدة:2].
وانظر الفتاوى ذات الأرقام التالية:
3143، 3977، 4862، 6448.
والله أعلم.