الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فالمعاملة التي دخلت فيها مع تلك الشركة بذاتها، لا يمكننا الحكم عليها ما لم نطلع على شروطها، وكيفيتها، لكن على فرض حرمتها، فاستغفر الله تعالى، واعزم على ألا تعود إلى ذلك. وإذا أردت الإقدام على معاملة مَّا، فاسأل عن حكمها قبل أن تقع فيها.
والعقد الفاسد يفسخ، ويصحح، وإذا لم يمكنك ذلك إلا بضرر يشق تحمله، فنرجو أن تكون معذورا بذلك.
وللمعاصي شؤم، فقد تذهب بركة الرزق, وجاء في الحديث قوله صلى الله عليه وسلم: إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه. رواه أحمد بسند صحيح.
ومع هذا، فليس بالضرورة أن يكون ما حصل لك من مشاكل بسبب تلك المعاملة.
والله أعلم.