عنوان الفتوى: توبة من أنشأ مشروعًا من قرض ربوي

2015-09-14 00:00:00
قبل خمس سنوات بدأت مشروعي الخاص بقرض ربوي، قيمته 40 ألف دينار أردني، علمًا أنني الآن قد سددت قيمة القرض -والحمد لله، والمشروع يُدر عليّ دخل جيد جدًا.وأريد التوبة الآن فهل يجوز أن أخرج مبلغ 40 ألف صدقة، أو ما شابه، علمًا أنني أعمل في مجال الأغذية، وجميع أعمالي مشروعة؟ وهل الأرباح التي لديّ في البنك حلال أم حرام -جزاكم الله كل خير-؟

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فقد بيَّنا شروط التوبة الصحيحة، في الفتوى رقم: 5450، وبخصوص التوبة من القرض الربوي، فحيث إنه قد مضى وانقضى، فليس عليك الآن إلا الندم على ما فات، والعزم على عدم العودة إليه.

وأما أرباح دخل المشروع، فلا حرج فيه إن شاء الله، ولا يلزمك إخراج قدر قيمة القرض كصدقة، ونحوها؛ لأن حرمة القرض إنما تتعلق بذمتك، لا بعين مبلغ القرض.

 وانظر الفتاوى: 152467، 93019، 47181، 33011 وإحالاتها.

وأما بخصوص أرباح البنك: فإن كان بنكًا ربويًّا، فلا يجوز لك الانتفاع بها، بل عليك المبادرة بإغلاق حسابك فيه، وصرف فوائده في وجوه البر، والمصالح العامة، وانظر الفتوى رقم: 95578 وما أحيل عليه فيها.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت