الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله أن يتقبل توبته، ونرجوه أن يحفظ عليه حسناته، ونبشره أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له؛ فنرجو أنه إن صحت منه التوبة ألا يُؤخذ شيء من حسناته. وراجع في كيفية التوبة من التحرش الفتوى رقم: 201097.
والله أعلم.