الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فإن السفر إلى بلاد الكفار من أجل الدراسة جائز، إن كان الشخص يقدر على إظهار دينه، ويأمن على نفسه من الافتتان بما عليه الكفار من انحراف، وضلال، كما سبق في الفتوى رقم: 216610.
ومن أبيح له السفر إلى بلد الكفار من أجل الدراسة، فلا حرج عليه في التنقل في ذلك البلد من أجل التنزه، ونحوه، بشرط ألا يترتب على ذلك تضييع واجب، أو ارتكاب إثم؛ إذ لا دليل على المنع من ذلك، والأصل هو الإباحة.
والله أعلم.