الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فمن ترك صلاة عمداً حتى خرج وقتها، فقد باء بعظيمة من عظائم الذنوب، ولا يصلح مَنْ هذا حاله أن يكون إماماً للناس، لأنه فاسق ما لم يتب. ومن فاتته لعذر كنوم ونسيان، فإنه لا إثم عليه ويصليها متى زال العذر، ومن هذا حاله لا حرج في أن يكون إماماً إذا كان أهلاً للإمامة بتوافر صفات الإمام الأخرى فيه. والله أعلم.