الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فالكفاءة في النكاح هي الدين، والخلق، وقد بيّنّا ذلك في كثير من الفتاوى، نحيلك منها على الفتوى رقم: 998. .
فلا ينبغي لأبيك رد هذا الخاطب لمجرد كونه سبق له الزواج، أو أن له أولادًا من زواج سابق، وليس هذا عيبًا يلزمه إخبارهم به حتى يقال: إنه غش، ودلس عليهم.
وننصحك بمحاولة إقناع أبيك بالموافقة على زواجه منك، فإن وافق فالحمد لله، وإن أصر على الرفض فالمظنون بالوالد الحرص على مصلحة ابنته، وبعد نظره في ذلك، فاسمعي له، وأطيعي، وانظري الفتوى رقم: 68181.
وقد يرزقك الله بهذا البر من هو أفضل من هذا الرجل.
والله أعلم