الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالتوبة العامة تكفي في محو إثم الذنوب وإزالة آثارها، سواء كانت هذه الذنوب من موجبات الردة أو لا، فمن أتى بأكثر من موجب من موجبات الردة، ثم تاب من جميع ما اقترفه توبة عامة نفعه ذلك، ولم يكن مؤاخذا بشيء من ذنوبه تلك، ولتنظر الفتوى رقم: 183521، وما أحيل عليه فيها.
وننبه إلى خطورة الاسترسال مع الوساوس خاصة في هذا الباب، فقد يوهم الشيطان الشخص بأنه قد ارتكب ما يوجب الردة لينغص عليه عيشه، فلا ينبغي الاسترسال مع أمثال هذه الوساوس، بل الذي ينبغي هو مدافعتها والإعراض عنها. والله أعلم.