الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فأما من ارتكب شيئا من موجبات الردة فإن كان جاهلا لم يحكم بكفره حتى تقام عليه الحجة، وانظر الفتوى رقم: 178443 ، وأما إن كان عالما بتحريمه فلا بد من أن يتوب منه بخصوصه، ولا تقبل له صلاة ولا غيرها إذا لم يتب من هذا الذنب، فإن كان قد غفل عن هذا الذنب لكنه تاب توبة عامة مستغرقة لجميع الذنوب نفعته تلك التوبة ومحت عنه أثر هذا الذنب، وانظر الفتوى رقم: 165299 ، ورقم: 145147 ، ونكاحه وسائر عباداته والحال ما ذكر صحيح، وأما سؤالك الثاني فقد أجبنا عما يشبهه تماما في الفتوى رقم: 173457 ، فانظرها.
والله أعلم.