الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما عليك فعله هو الاجتهاد في تحصيل توبة نصوح جامعة لشروط قبولها، من الندم على هذا القرض الربوي، والإقلاع عن ذلك خوفا من الله تعالى وتعظيما له وطلبا لمرضاته، والعزم الصادق على عدم العودة إليها أبدا.
وأما مسألة رد المبلغ المتبقي من القرض تعجيلا للسداد، فذلك مطلوب إن كان فيه مصلحة إسقاط الفوائد الربوية، شريطة أن تكون الوسيلة إلى هذا الغرض مباحة، لا أن يدخل في عقد ربوي آخر، فالمنكر لا يزال بمنكر مثله، كما سبق أن نبهنا عليه في الفتوى رقم: 96926.
وراجع للفائدة الفتوى رقم: 140079.
والله أعلم.