الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فقد سبق الكلام عن الذكر بالاسم المفرد في الفتوى رقم: 24199, وأما الطريقة المشروعة، فهي ذكر الله تعالى بالم أثور وغيره من الكلام المركب الواضح. ولا شك أن الاقتصار على المأثور أولى وأسلم, و فيه ما يكفي عن غيره. والله أعلم.