الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإنه لا يجوز لك التوقيع على هذا القرض إذا كان قرضاً ربوياً، نظراً للوعيد الشديد الذي ينتظر كل من شارك في أي معاملة تشتمل على ربا لأنه معلون على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد ثبت في صحيح مسلم: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه، وقال: هم سواء. ولأن المال الربوي مهما كثر فإن مصيره إلى المحق والزوال تصديقاً لوعيد الله تعالى حيث قال تعالى: يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ [البقرة:276]. فعليك بالمبادرة إلى التوبة الصادقة مما وقعت فيه، والعزم على عدم العودة إليه، نسأل الله تعالى أن يتقبل توبتنا وتوبتك. والله أعلم.