الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا شك في أن إقامتك في دار الإسلام خير لك وأحمد عاقبة، ولا يجوز لك السفر إلى تلك البلاد إلا إذا كنت تأمن على دينك، وتقدر على إقامة الشرع هناك، والذي ننصحك به هو أن تطيع والديك؛ فإنهما أدرى بالمصلحة، وأشفق عليك، وأحرص على ما فيه نفعك من غيرهما، وإن كان لك رأي معين لا يتعارض مع الشرع الشريف فاعرضه عليهما بلين ورفق، وناقشهما بهدوء، وحاول إقناعهما للتوصل إلى ما فيه الخير والصلاح.
نسأل الله أن يهديكم لأرشد أموركم.
والله أعلم.