الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فما سألت عنه هو حديث نبوي سبق بيانه في الفتوى رقم: 14141. وخلاصة ما ذكرناه في هذه الفتوى أنه يحرم السؤال بوجه الله في الأمور الدنيوية والمحرمة، وأن من سُئِل بوجه الله وجبت عليه إجابة السائل وإلا كان ملعوناً، إلا إذا سئل بوجه الله هجراً -محرماً- فيحرم عليه أن يجيب ولا تلحقه اللعنة حينئذ. ولذا يحرم على الإنسان أن يسأل بوجه الله تعالى الأمور التافهة، بل لا يسأل بوجه الله إلا الجنة وما قرب إليها من الخير، ففي سنن أبي داود عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يسأل بوجه الله إلا الجنة. والله أعلم.