الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن القاعدة الشرعية العامة التي تضبط مسألة الأنظمة والشروط هي ما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: المسلمون على شروطهم؛ إلا شرطا حرم حلالا، أو أحل حراما. أخرجه الترمذي، وقال: هذا حديث حسن صحيح.
فالشروط غير المحرمة في الشرع، والتي فيها مصلحة وغرض معتبر للمتعاقدين أو أحدهما: الأصل أنه يلزم التقيد بها، ولا تجوز مخالفتها والاحتيال عليها.
وشرط عدم العمل ليس شرطا محرما بل هو مباح، فعليك التقيد بهذا الشرط إن كان فيه مصلحة للجامعة، ولها في اشتراطه غرض معتبر، وليس لك التحايل على الشرط حينئذ بالعمل دون علم الجامعة وموافقتها .
وراجع الفتوى رقم: 185845 ، والفتوى رقم: 236785 ، والفتوى رقم: 274324 .
والله أعلم.