الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالواجب عليك أن تقصد بصلاتك وجه الله تعالى لأن الله تعالى أمرك بذلك، فقال: وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (البينة:5) ولا يضيرك بعد ذلك هل قال الناس بأنك مخلص أو مُراءٍ، كما يجب عليك أن تؤدي الصلاة بشروطها وأركانها، ولا تبالِ بمن ينظر إليك، واعلم أن ما يحدث في نفسك كيد من الشيطان يريد أن يحجزك عن الخروج للصلاة وأدائها مع الجماعة، وعلاج ذلك في أن تعرض تماماً عما تحدثك به نفسك ويوسوس به الشيطان ليشغلك عن العبادة ويصدك عن سبيل الله. وننصحك بمراجعة الفتوى رقم: 3086والفتوى رقم: 10973 والله أعلم.