الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فيجب عليك أيتها الأخت الكريمة أن تقلعي عما تفعلينه لأنه محرم شرعاً ولا فائدة منه، بل قد يزيد الأمر توتراً وسوءاً، ولتفصيل الأمر انظري الفتوى رقم: 23496. وما فعله زوجك من الزواج بأخرى أمر أباحه الله تعالى، فلا يحق لك الاعتراض عليه. والله أعلم.