الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فمثل هذا النظر المحرم يمكن أن يحصل في بلاد المسلمين، كما لا يخفى.
وأما مسألة الإقامة في بلاد الكفار، فرفع الحرمة عنها متعلق بما ذكر السائل، من أمن الفتنة، والقدرة على إقامة شعائر الدين. وراجع للأهمية، الفتوى رقم: 311146.
والله أعلم.