الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فيجوز للمسلم أن يدعو على من ظلمه وآذاه من المسلمين، لكن العفو أفضل خاصة في حق ذوي القربى، وتراجع في ذلك الفتوى رقم: 20322. وعليه، فإن كان أخوك ظلمك فلا إثم عليك إن شاء الله، وأما إن كنت دعوت عليه بغير حق، فعليك التوبة والإكثار من الدعاء له. وللفائدة تراجع الفتوى رقم: 21067. والله أعلم.