الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
ففي البداية نهنئك على تحرّي الحلال, ونسألك الله تعالى أن يوفقك لكل خير, ثم إذا كنتَ تأخذ من مال أمك بعلمها, ثم ترده لها, فما فعلته جائزٌ, ولا حرج عليك, فأخذُ مال المسلم برضا منه، مباح, ولا يجوز إذا لم يكن برضاه؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: لا يحل مال امرئ مسلم، إلا بطيب نفس منه. صححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع.
والله أعلم.