الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فنسأل الله تعالى لك قبول التوبة والاستقامة على طاعته. ثم اعلم أخي أنه مادمت قد أخلصت في توبتك لربك جل وعلا فلا تضرك هذه الخواطر والوساوس التي تجدها، ولعلها من الشيطان ليردك بها إلى الوقوع في حبائله مرة ثانية، ولقطع الطريق عليه ننصحك باللجوء إلى الله تعالى بالدعاء والاستعاذة به من كيد الشيطان. واعلم أن الإكثار من الطاعات وخاصة تلاوة القرآن الكريم وتدبر وعده ووعيده، وصحبة أهل الخير والصلاح، أسباب كلها عظيمة لإحباط كيد الشيطان. نسأل الله تعالى العصمة من شياطين الإنس والجن جميعًا. والله أعلم.