عنوان الفتوى: حُكمُ ترك الزوج الدعاء لزوجته الميتة لاكتشافه ذنوبا فعلتها وأخفتها عنه

2017-05-23 00:00:00
كانت زوجتي المرأة الصالحة، والمحبوبة من الجميع. توفيت زوجتي منذ عدة أشهر، واكتشفت بعد وفاتها بمحض الصدفة بأنها كانت على علاقة غير شرعية تصل لحد الزنا، وتيقنت من خيانتها، ومن علاقتها بالشخص الغريب، والتي استمرت لسنوات، ولا أعرف هل تابت قبل وفاتها أم لا.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فلا يجوز لك اتهام زوجتك بهذا الاتهام الخطير، بغير بينة، وهي: أربعة من الشهداء العدول، يشهدون أنهم رأوها وهي تفعل الفاحشة -والعياذ بالله- ومهما يكن من شيء، فقد ماتت المرأة، وأفضت إلى ربها تبارك وتعالى، وهي على تقدير كونها قارفت بعض الآثام، أحوج إلى الدعاء والاستغفار. فننصحك إن تيقنت معصيتها لله تعالى، بأن تدعو لها بالمغفرة والرحمة، وأن تصفح عما لك من الحق؛ لعل الله أن يعفو عنك، ويغفر لك، ويجازيك بجنس عملك.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت