الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن لم تكن لديك ملكة تستطيع بها النظر في أقوال الفقهاء وأدلتهم والترجيح بينها، فيجوز في حقك التقليد، مع مراعاة عدم التعصب أو التشهي في الاختيار طلبًا للرخصة، كما سبق أن بينا في الفتوى رقم: 6787. والله أعلم.