الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:
فلا علم لنا بحقيقة المادة المذكورة، وما إذا كانت تشكل حائلًا دون وصول الماء إلى البشرة، أو ليست حائلًا.
لكن ليس كل ما يوضع على البشرة، يعتبر حائلًا يمنع وصول الماء إليه، كما في الدهن المائع؛ فإنه لا يمنع وصول الماء، وقد سبق لنا ذكر مثال لذلك في الفتوى رقم: 196013.
ولذلك ينص الفقهاء على أن الحائل إنما يكون بما له جرم كثيف مانع لوصول الماء، قال الدمياطي في (إعانة الطالبين): (قوله: حائل) أي: جرم كثيف، يمنع وصول الماء للبشرة. اهـ.
وراجعي في ضابط ما يحول دون وصول الماء إلى البشرة، الفتوى رقم: 137827 وما تضمنته من إحالات.
وعلى ذلك؛ فإن كانت المادة المسؤول عنها مائعة، أو لم يكن لها جرم كثيف، فلا تحول بين الجلد ووصول الماء إليه.
والله أعلم.