الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالاقتراض بالربا من أكبر الكبائر، وانظر الفتوى رقم: 209689.
وقد بينا كيفية التوبة من الاقتراض بالربا في الفتوى رقم: 16659، فراجعها.
أما عن حكم عملك بعد تخرجك من هذه الدراسة، فلا يكون حراماً بسبب القرض الربوي، ولا تحرم عليك الدراسة بسبب هذا القرض، فالتحريم متعلق بذمة المقترض لا بعين المال الذي اقترضه، كما بيناه في الفتوى رقم: 110364.
والله أعلم.