الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالواجب عليك هو نصح زوجك وتوجيهه إلى الخير، وتحذيره مما هو واقع فيه، وليكن نصحك بالطريقة المناسبة، والكلمة الطيبة، ويمكنك أن تطلعيه على الفتاوى التالية برقم: 2036، 10803، 8946. وأما استمتاعه بك، إن اتقى الحيضة والدبر، فلا مانع منه، وانظري الفتوى رقم:5174. والله أعلم.