الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فما اتفقتما عليه يسمى شرعاً مضاربة، وهي أن يدفع الشخص لشخص مبلغاً ليستثمره على أن يكون الربح بينهما على جزء مشاع كالنصف أو الربع أو حسب ما يتفقان عليه، وإن حصلت خسارة فمن رأس المال، ولا يضمن المضارب "التاجر" رأس المال، وتكون خسارته هي ضياع جهده وعمله دون فائدة، وعليه فهذه الشراكة التي حصلت بينكما غير جائزة، وانظر للمزيد في بيان المضاربة الفتويين التاليتين: 3023، 32830. والله أعلم.