الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالمسنون في حقك هو أداء ركعتي تحية المسجد، وانتظار الصلاة حتى تُقام، ولا شيء عليك في عدم الطواف، وقد فصلنا الأحوال التي يستحب فيها الطواف لداخل المسجد الحرام، مع غيره من الأحكام في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 16425، 17258، 9609، 26296. والله أعلم.