الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا شك أن ما أقدمت عليه يعد ذنباً وخيانة، وتجب عليك التوبة من ذلك والندم والاستغفار، ولا يلزمك أن تخبري زوجك بما فعلت بل عليك أن تستتري بستر الله، وراجعي لزاماً الفتاوى ذات الأرقام التالية: 32540، 33669، 31457. والله أعلم.