عنوان الفتوى: زوجها يخونها فماذا تصنع؟

2003-10-27 00:00:00
اكتشفت وبالدليل العينى خيانة زوجي لي مع أختي فما يكون موقفي منه ومن أختي وهل يحق له معاشرتي معاشرة الأزواج بالرغم من أني قد أصبحت لا أطيق مجرد النظر إليه؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن عليك أن تنصحي زوجك فيما بينك وبينه أولاً، وتحذريه من غضب الله تعالى وعقابه في الدنيا والآخرة، وتذكريه بأن الله تعالى حرم الزنا والخلوة بالأجنبية فقال تعالى: وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً [الإسراء:32]. فإن ندم وتاب إلى الله تعالى فبها ونعمت، وإلا فإن عليك أن تهدديه بفضحه، وإعلان أمره أمام الأهل والجيران والأقارب... وإذا لم ينفع فيه ذلك وتمادى على فعله، فلك أن ترفعي أمره إلى القاضي، وقبل ذلك وبعده عليك بالدعاء واللجوء إلى الله تعالى وأداء الفرائض، فلعل هذه البلية سببها معصية في بيتكم، وعليك كذلك بحسن معاشرة زوجك وحسن التبعل، نسأل الله للجميع الهداية والتوفيق، ولمزيد من الفائدة نرجو الاطلاع على الفتاوى ذات الأرقام التالية: 4489، 26233، 27993. والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت