الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالحديث الوارد في الكتاب المذكور، بشأن تثبيت حفظ القرآن الكريم وعدم تفلته من صدر القارئ حديث موضوع، كما بيناه في الفتويين رقم: 344ورقم: 10672 والمقصود بـ(تبارك المفصل) سورة "تبارك الذي بيده الملك" احترازاً من "تبارك الذي نزل الفرقان" فإنها ليست من المفصل، فإن سور المفصل في القرآن تبدأ من سورة ق إلى آخر القرآن على الراجح، كما بيناه في الفتوى رقم: 11819 والله أعلم.