الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فما فعلته من إيهام زميليك أنك دفعت مثلهما وليس الأمر كذلك في واقع الأمر خطأ منك، لأن فيه غشاً وتغريراً، والواجب عليك إعلام زميليك بما فعلت، فإن رضيا بذلك فلا حرج، وإلا لزمك رد الزائد لكل منهما، لأنه لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفسه، فإذا لم تطب نفساهما بالزيادة فقد وجب ردها. والله أعلم.