الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:
الهدايا التي أهداها لك زوجك تعتبر ملكاً لك لا يجوز له الرجوع فيها، سواء كانت مشترطة في العقد أم لا.
أما قولك إن مهرك كان المعوذتين والفاتحة وآية الكرسي فإن كان قصدك أنكم قرأ تموها في ذلك الوقت وجعلتم قراءتها هي المهر فهذا لا يصح، ولك المطالبة بمهرك.
وإن كان قصدك أنه علمك إياها وجعلتم ذلك مهرا لك فهذا صحيح على الراجح من أقوال أهل العلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم زوج رجلاً امرأة على أن يعلمها شيئاً من كتاب الله تعالى. جاء ذلك في أحاديث كثيرة منها حديث سهل بن سعد في سنن أبي داود وفيه التصريح بذلك وأصله في الصحيحين.