السؤال
قال الله تعالى: والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثما مبينا.
أعرف رجلان ظلم أحدهما الآخر، وبالغ في ظلمه، وكرره حتى وصل الأمر بالمظلوم أن صار يتأذى إذا رآه أو سمع صوته، فهل هذا الأذى الحاصل من رؤية الظالم، أو سماع صوته داخل في الآية؟ علماً بأن المظلوم كان يحسن إلى الظالم قبل أن يصدر منه الظلم، ولم تصدر منه إساءة بعد ظلم الظالم، والظلم الذي صدر من هذا الظالم كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي رواه الإمام مسلم: والخائن الذي لا يخفى له طمع وإن دق إلا خانه، وما نصيحتكم للظالم والمظلوم.