السؤال
السؤال الأول: توضأت للصلاة، وبعد الوضوء أشعر بصوت يخرج من الدبر، وأسمعه. لكن شككت هل هو صوت الريح الناقض للوضوء، أو صوت بسبب الاحتكاك؟ ولم ألتفت ولم أعد الوضوء وصليت بحكم أنه شك. واستمر الوضع 3 إلى 4 شهور أسمع الصوت بعد الوضوء بعض الأوقات ولا ألتفت له، وأصلي. بعد هذه المدة تيقنت أن الصوت الخارج صوت الريح الناقض للوضوء، وليس بسبب الاحتكاك. هل أعيد الصلاة أم لي حكم الجاهل على قول ابن تيمية، وأنا لا أعرف ماهي الصلوات ولا عددها. فماذا أفعل؟