السؤال
متزوج منذ فترة قصيرة، وفي ليلة الدخلة، لم تكن زوجتي عذراء، وأنا أعلم أن هناك أنواعا من النساء تختلف الأغشية لديهن، ولكن بعد وسوسة الشيطان بداخلي أصبحت أسأل زوجتي، لكي يرتاح قلبي للصدق، والصراحة، وكان كل ما في رأسي، وداخلي السترة عليها، ولكن مع قول الحقيقة، .. بعد الكلام والسؤال، أصرت زوجتي، بأنها فتاة، ولم يمسها أحد قبل الزواج، ولكني كنت متأكد أنها تكذب .. بنهاية الكلام قلت لها أنت طالق إذا لم تكوني عذراء قبل أن أجامعك، وكانت نيتي فقط السترة حتى لو لم تكن عذراء، فقالت لم يلمسها أحد قبلي، بعد فترة من الوقت قالت لي قصتها، وأنه هناك من اغتصبها قبل أن تتزوجني، وقد خافت أن تقول لي القصة، وخوفها دفعها بأن تكذب على حلفي، بالطلاق عليها، أنا لا أريد أن أطلقها، وكان في نيتي عندما حلفت بأن تقول لي الصدق، وأن لا تدعني أفكر دائما بالموضوع، ماهي الفتوى لهذا الطلاق، وهل أستطيع أن أردها إلى عصمتي.