السؤال
ما حكم اتباع مذهب معين بمجرد انشراح الصدر له؟ فذات يوم كنا نتناقش عن موضوع المذاهب، فقال لنا أحد الأصدقاء: إن أبا حنيفة، أو إمامًا من الأئمة الأربعة، قال كذا، فأحسست بالميل لمذهبه؛ لأنه أقرب لزمن الرسول صلى الله عليه وسلم، ولكن لديّ وساوس في أنني اتبعته لسهولة مذهبه في أحكام الزواج، وما إلى ذلك، فما حكم اتباع هذا المذهب؟