الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فاستقبال القبلة شرط في صحة الصلاة ولا يسقط إلا عند العجز عنه، كما هو مبين في الفتوى رقم: 21305. وعليه، فإن كانت أمك عاجزة فعلاً عن استقبال القبلة ولم تجد أحدا يديرها ويوجهها إلى القبلة، فإن هذا الشرط يسقط عنها. لكننا نشير إلى أن مجرد بتر إحدى الرجلين أو اليدين والسمنة لا يتصور أن يؤدي بالمرء إلى العجز عن الحركة اليسيرة التي تمكنه من استقبال القبلة، ونشير أيضا إلى أنه ينبغي أن يكون أحد أبنائها أو بناتها مرافقا لها في أوقات الصلوات حتى يعينها على استقبال القبلة، ولا تصلي إلى غير القبلة إذا عجزت ولم تجد أحدا يوجهها؛ إلا إذا لم يبق من الوقت إلا قدر إيقاع الصلاة. والله أعلم.