السؤال
عمري 19 سنة، أصبت بالخوف من الموت بعد ذنب ارتكبته، وقد سيطر عليَّ هذا الشعور شهرا كاملا دون ظهور أيَّة أعراض، وكنت أقسو على نفسي كثيرا، وأتعصب داخليا، وأحمل همَّ الجبال، ولكن بعد هذا بدأت الأعراض تظهر، وصداع، ودوخة عند التفكير في الأمر، وزيادة ضربات القلب، ثم بدأت الافكار تنتابني بأن هذا هو السبب الذي قد أتى للموت، وأصبحت أتعب جدا، ولكن لا يحدث لي شيء، ولطف الله يرافقني أينما كنت. مع العلم أني مستقرة في حياتي الأسرية جدا، وفي علاقتي مع الله، لكن منذ أن حدث هذا، وأنا أصبحت لا أستمتع بأيِّ شيء يحدث حولي، وإذا جاءت لي خاطرة بالهداية، وأن أدعو الله ليعيدني إلى طبيعتي تأتي الوسوسة بأن الله يريد أن يصلحني حتى أموت. وهكذا حياتي مليئة بالأفكار السببية للموت، وكل ما أتخلص منها تعود مرة أخرى بأعراض جسدية متعبة، ذهبت إلى كل التخصصات الطبية، وقالوا لي إنها حالة نفسية. مع العلم أني أعلم أنها حالة نفسية تابعة لهذا الخوف، ولكن لا أحد يعلم بأيِّ شيء. ثم ذهبت إلى طبيب نفسي، وقال لي إنها حالة خوف وهلع، ووصف لي (هرمبرو وكونكور) وأنا الآن أتناولهما، وآمل في الله قضاء هذه الفترة العصيبة؛ لأني أعلم أنها اختبار من الله، ولكن ينتابني الشعور والوسواس بأني سأموت، وأرتب النتائج والأحداث على ذلك، وأخاف أن أقول سأفعل كذا وكذا أمام أحد خوفًا من الموت، فيقولون قالت، وكان نفسها تفعل، وهكذا. طمئنوني بحالتي. وهل هناك نسب للشفاء منها؟