الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فالحديث بين الشباب والشابات عن طريق الإنترنت مفسدة ظاهرة وعواقبها وخيمة، ونتائجها لا تحمد، وقد سبقت لنا فتاوى كثيرة فيها بيان حكم ذلك، من ذلك الفتوى رقم: 30194 والفتوى رقم: 25197 وما فيها من الإحالات. والذي ننصحك به أن لا يحول الحياء بينك وبين الحديث إلى أمك وأبيك برغبتك في الزواج، وكذا لا حرج عليك أن تعرضي على الشاب الزواج إن كان ذا دين وخلق بأن يتوجه إلى ولي أمرك، فإن وافق فذلك المطلوب، وعلى كل حال لا يجوز لك الاستمرار في محادثة هذا الفتى ومواصلته، بل اقطعي علاقتك به، ودعيه يتقدم إلى أهلك إن كان صادقاً. وانظري الفتوى رقم: 8799 والفتوى رقم: 19196 والله أعلم.