الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا حرج عليك في أن تعرضي نفسك عليه للزواج منك بشرط أن يكون على دين وخلق، ويكون العرض مباشرة حيث انتفت الخلوة وأمنت الفتنة، وإلا فليكن عبر وليك أو أي شخص آخر يعرض عليه الأمر، إذ لا مانع شرعاً من ذلك كما هو مبين في الفتوى رقم:
9990.
لكن عليك أن تتقي الله في حبك له، وأن تكون علاقتك معه محكومة بأحكام وآداب الشرع، وإياك أن يؤدي حبك له إلى تفريطك في واجب أو إلى تجاوز حدود الشرع.
والله أعلم.