السؤال
أبي دائما يتأخر في النوم، ولا يستيقظ لصلاة الفجر. وعندما أوقظه لصلاة الفجر وأصر وألح عليه يستيقظ، ولكن يقول لي إن ما أفعله خطأ، ولا يجب أن أوقظه؛ لأن النائم معذور وأن النوم يغلبه، مع العلم أنه يتأخر في النوم ليس لشيء مهم، بل على وسائل التواصل الاجتماعي.
فهل أنا مذنب وعاق؛ لأني أصر عليه حتى يستيقظ، حيث إني أوقظه ثلاث مرات أو مرتين بين المرة والمرة 5 دقائق، حتى أتأكد أنه استيقظ مع أنه يجيبني من المرة الأولى بأن أتركه لكي ينام. فقد بدأ يدخل علي وسواس أني مذنب فيما أفعل، وخصوصا أن أختي تقول لي إن ما أفعله خطأ وأن لا شيء بالإجبار، وأني أفهم الدين بشكل خاطئ، على الرغم أنها تكون مستيقظة ولا تصلي أصلا، فهي تاركة للصلاة. أسأل الله أن يهديها. وهل أكون متماديا في الذنب إذا كان بعد أن يستيقظ ألح عليه ليصلي الفجر جماعة؛ لأنه يكسل ولا يريد أن ينزل إلى المسجد، ويقول لي: ليس لي مزاج، وسأصلي جماعة مع أمك.
وآسف على الإطالة.