السؤال
تشاجرت مع زوجتي، وقلت لها: "اذهبي إلى بيت أهلك" بغير نية الطلاق، ولكنها لم تتوقف عن الصراخ، وأغلقت عني الباب، وقالت لي: "لن أخرج حتى تطلقني"، وكانت حاملًا، فخفت إن شاجرتها على نزع المفتاح أن يسقط الجنين، وأنا أعلم صدق دعواها بأنها ستحبسني، ولن تتركني أخرج لمدة قد تصل لعدة أيام، فقلت لها: "عندما تذهبين انتهى"، ونويت الطلاق، ثم قالت لي: قل لي لفظًا صريحًا، فقلت لها: "أنت طالق" مع النية، وخرجت بسرعة من المنزل، وعندما عدت، بدأت تعتذر، فهل هذا يعدّ إكراهًا على الطلاق؟
ثانيا: أنا مصاب بالقلق، والغدة الدرقية، وغالب عليّ التعب النفسي، وعندما أغضب، تسيطر عليّ فكرة الطلاق مثل صوت داخلي يكرر الكلام: طلّقها طلّقها طلّقها ... والأصوات الداخلية هذه تتعبني في شتى الحياة، فأنا أسمع دائمًا صوتًا مكررًا، خصوصًا عندما أغضب.
جربت عدة طرق إلا أن هناك طريقة واحدة نجحت معي، وهي: قراءة سورة البقرة كل يوم، فأرجو من حضرتكم إرشادنا إن كان هذا طلاق مكره، وما هو علاج الوساوس؟ بارك الله فيكم.