السؤال
قرأت الفتوى عن نفقة الزوجة، والأهل، والأقارب، وسؤالي في موضوع الأساسيات والكماليات، فإذا لم يكن للزوجة مصروف خاص، ولا عيدية، ولا هدية في أية مناسبة، وهي لا تطلب، والزوج لا يعطي؛ لظنّه أنها متى أرادت شيئًا أخذته، فهل الأوجب تعليم الأولاد ومساعدتهم على الحفاظ على صحتهم بالرياضة، والدورات، أم مساعدة الأقارب بالمال الذي عند الزوج؟
مع العلم أنها تخاف أن تطلب تغيير أي شيء في حياتها وبيتها، حتى لا يكون إسرافًا وحرمانًا لأحد من حقّه، أو المساعدة التي تصله من زوجها؛ رغم عدم راحتهم في منزلهم؛ لأنه بحاجة للتجديد، والتغيير، وهي خائفة أنها إذا طلبت أن تكون غير راضية عن رزق الله، أو أنها تكون مسرفة، فهي في حيرة بين أن تكون سلبية وراضية وقانعة، وبين أن تكون ساخطة أو حزينة؛ رغم أن الله رازقهم، فإذا طلبت من الزوج زيادة المصروف لها ولأولادها، ولبعض حاجيات بيتها، فهل ذلك حرام؟ جزاكم الله خيرًا، وبارك فيكم، ولكم، وزادكم من فضله.