السؤال
سؤالي هذا لا أسأله تشكيكًا -والعياذ بالله-، لكني أسأله رغبة مني في معرفة إجابته.
أنا مسلم؛ لرغبتي أن أكون مسلمًا، لا بسبب أبي؛ لأنه الدِّين الحق؛ قناعة مني مطلقة.
سؤالي هو: الله سبحانه وتعالى خلقنا لعبادته، فلماذا؟ والله عز وجل لا يزيده أو ينفعه أن يُعبد، فهو في غنى عن كل شيء، ولا تأتي منفعة خلقه ذرة أمام بحر منفعته سبحانه، وحين بحثت عن الإجابة، وجدت أن الله يحب أن يُعبد، فهل الإجابة صحيحة؟ وكيف لا يعدّ فعل ما يحبه الله (عبادته) منفعة من العبد للمعبود سبحانه؟