الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه يكفيك إفاضة الماء حتى تتحققي, أو يغلب على ظنك وصول الماء إلى أصول الشعر.
فإذا كنت تقومين بهذا مع تعميم الماء على ظاهر الجسد بما في ذلك الأذنان، فإن غسلك مجزئ, ولا يبطله عدم مسح الرأس, والأذنين, أو الشك في ترك مسحهما, وقد ذكرنا كيفية غسل المرأة شعرها عند الاغتسال من الجنابة, وذلك في الفتويين: 80824،117796
ثم إن الجنابة لا تأثير لها على الصيام، وصوم الجنب صحيح سواء تعمد ترك الاغتسال أو نسيه، فقد ثبت في الحديث الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنباً ثم يصوم. وراجعي في ذلك الفتوى: 28794.
ولمزيد الفائدة عن صفة الغسل الكامل, والغسل المجزئ، راجعي الفتوى: 180213.
والله أعلم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)