السؤال
لو أن شخصًا غير مسلم -سواء كان كافرًا أصليًّا، أو مرتدًّا-، كان في وقت كفره على جنابة، ونطق الشهادتين، واغتسل بنية رفع الجنابة فقط، ولم ينوِ نية الدخول في الإسلام، فهل هذه النية الواحدة -وهي نية رفع الجنابة فقط-، وهذا الغسل، يجزئه عن غسل الدخول في الإسلام، ويكون بغسله هذا طاهرًا، وعباداته صحيحة مقبولة أم لا؟ وهذا الغسل كان بعد النطق بالشهادتين، واغتسل بنية رفع الجنابة فقط.