السؤال
أريد أن أستفسر عن أمر يشغلني منذ مدة طويلة، فقد سلكت طريق السوء إثر تعرفي إلى شاب في أحد مواقع التواصل الاجتماعي، حتى أني وصلت لمرحلة الشك في الدِّين، وقمت على إثرها بترك الصلاة، وصرت في قرارة نفسي أقول: إن الإسلام والديانات عامة ليست سوى قيود لحرية الإنسان.
ومن جانب آخر دخلت في علاقة غير شرعية مع الشاب المذكور، لكن قبل ثلاث سنوات قطعت علاقتي به، وعدت -والحمد لله- إلى الطريق الصحيح، وصرت أصلي مرة أخرى، وأؤمن بالله حقًّا، لكن كل مرة أتساءل إن كان الله قبل توبتي، أو هل توبتي هذه نصوح؟
سمعت أن من كفر وعاد إلى الإسلام، فيجب أن يغتسل، وينطق بالشهادتين؛ كمن يدخل الإسلام أول مرة، فهل هذا صحيح؟ وكيف يعرف المرء إن كان الله تقبل توبته؟ جزاكم الله خيرًا.